← العودة إلى الكتاب
العائد من الماضي
الفصل 14
نص الفصل
كان أذكى من أن يرتكب خطأ كهذا أبدا. جلس آدم على حافة السرير الحديدي القديم في زاوية الغرفة. عيناه لم تترك وجه العقيد جابر لحظة. كان المطر يضرب زجاج الشباك بضربات متتابعة كأنها آلاف الأصابع الصغيرة تحاول الدخول. صوت الرعد يهز الجدران من حين لآخر، فيضيء البرق الغرفة لثوان كاشفا عن الغبار المتراكم على ...